لطالما لعبت تقنية التجميد السريع دورًا محوريًا في قطاعي تصنيع الأغذية وسلسلة التبريد اللوجستية. لم يقتصر تطورها على تحقيق طفرة نوعية في السرعة فحسب، بل شمل أيضًا التزامًا مستمرًا بالجودة. اعتمدت تقنيات التجميد السريع المبكرة بشكل أساسي على التجميد النفق، الذي يتطلب فترات تجميد طويلة لتبريد المكونات. ورغم أن هذه الطريقة كانت تلبي متطلبات الحفظ الأساسية، إلا أنها كانت تؤدي بسهولة إلى تمزق الخلايا وفقدان الرطوبة، مما يؤثر سلبًا على كل من الطعم والقيمة الغذائية. ومع تطور متطلبات الصناعة، ظهرت معدات التجميد السريع الحلزونية. يُقصر تصميمها ثلاثي الأبعاد مسار التجميد، مما يزيد من كفاءة التجميد بأكثر من 30%. وبالإضافة إلى نظام دقيق للتحكم في درجة الحرارة، فإنها تُخفض درجة حرارة لب المكونات بسرعة إلى أقل من -18 درجة مئوية، مما يحافظ على سلامة الخلايا إلى أقصى حد ممكن.